تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ومنهم العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المولود سنة 701 والمتوفى سنة 774 في كتابه ( السيرة النبوية ) ( ج 4 ص 707 ط دار الإحياء في بيروت ) قال : وقد ذكر أهل السنن أنه سمع قائل يقول : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . ومنهم العلامة الشيخ محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة 245 في كتابه ( المنمق في أخبار قريش ) ( ص 411 ط بيروت ) قال : سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الفقار كان للعاص بن منبه بن الحجاج ابن عامر السهمي ، فقتله علي رضي الله عنه يوم بدر وجاء بسيفه إلى رسول الله فنفله إياه وفيه يقول : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . ومنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادرخان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه ( تاريخ الأحمدي ) ( ص 57 ط بيروت سنة 1408 ) قال : فلما فارق بعض الرماة مكانهم رأى خالد بن الوليد قلة من بقي من الرماة فحمل عليهم فقتلهم ، وحمل على أصحاب النبي ( ص ) من خلفهم ، فلما رأى المشركون خيلهم تقاتل تبادروا فشدوا على المسلمين فهزموهم وقتلوهم ، وقد كان المسلمون قتلوا أصحاب اللواء فبقي مطروحا لا يدنو منه أحد ، فأخذته عمرة بنت علقمة الحارثية فرفعته ، فاجتمعت قريش حوله وأخذه صؤاب فقتل عليه ، وكان الذي قتل أصحاب اللواء علي قاله أبو رافع . قال : فلما قتلهم أبصر النبي ( ص ) جماعة من المشركين ، فقال لعلي : احمل عليهم ، ففرقهم واقتل فيهم . ثم أبصر جماعة أخرى ،