تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
أبي طالب ، إذا خطر بين الصفين كأنما يتقلع من صخر أو يتحدر من دهر ، يا أيها الناس امتحنوا أولادكم بحبه ، فإن عليا لا يدعو إلى ضلالة ولا يبعد عن هدى ، فمن أحبه فهو منكم ، ومن أبغضه فليس منكم . قال أنس بن مالك : وكان الرجل من بعد يوم خيبر يحمل ولده على عاتقه ثم يقف على طريق علي ، وإذا نظر إليه يوجهه بوجهه تلقاءه وأومأ بإصبعه : أي بني تحب هذا الرجال المقبل ؟ فإن قال الغلام : نعم قبله ، وإن قال : لا حرف به الأرض وقال له : الحق بأمك ولا تلحق أبيك بأهلها ( كذا ) فلا حاجة لي فيمن لا يحب علي بن أبي طالب . وروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا : كنا نبور ونمتحن أولادنا بحب علي بن أبي طالب ، ونعرف أنه لغير أبيه ببعضه عليا عليه السلام : منهم عبادة بن الصامت الصحابي الورع البدري أحد النقباء الصلحاء المتوفى سنة 34 بعد الهجرة ، نقل عنه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : منهم الحافظ المقرئ الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجزري الشافعي في ( أسنى المطالب ) ( ص 57 ط بيروت ) قال : أخبرنا الإمام العلامة شيخ الاسلام أبو العباس أحمد بن الحسن الحنبلي القاضي في جماعة آخرين مشافهة ، عن الإمام القاضي سليمان بن حمزة الدمشقي ، أخبرنا محمد ابن فتيان البغدادي في كتابه ، أخبرنا الإمام أبو موسى محمد بن أبي بكر الحافظ ،
شرح إحقاق الحق — صفحة 365 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي