12 - معاوية ولبسه ما لا يجوز 56
شرح قوله عليه السّلام : « إنّك جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيّه ، مهتوك ستره . . . » من ابن أبي الحديد 57
معاوية كان في أيّام عثمان شديد التهتّك ، موسوما بكلّ قبيح ، وكان في أيّام عمر يستر نفسه قليلا خوفا منه 57
13 - مأساة الاستلحاق سنة أربع وأربعين 58
معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « الولد للفراش » 58
سياسة معاوية وهبت زيادا لأبي سفيان العاهر ، بعد ما بلغ أشدّه 59
لو كان معاوية استلحق زيادا بهذا الخبر لكان استلحاقه عمرو بن العاص أولى 60
وجد زياد نفسه - بعد أن كان لا يعزى إلى أب معلوم عمرا طويلا يقرب من خمسين عاما ، فيقال له : زياد بن أبيه - أخا ملك الوقت 61
قال ابن بعجة : « أوّل داء دخل على العرب قتل الحسن سبط النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وادّعاء زياد » 62
قال الحسن البصري : « أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه منهنّ إلّا واحدة لكانت موبقة » 62
وقال الإمام الحسن عليه السّلام لزياد : « وما أنت يا زياد وقريشا ؟ ! لا أعرف لك فيها أديما صحيحا ولا فرعا نابتا . . . » 63
فعل ما فعل زياد بن أبيه من الطغيان والإساءة في حقّ أهل بيت النبوّة 64
قال الجاحظ : « خرج - معاوية - بذلك من حكم الفجّار إلى حكم الكفّار » 64
14 - بيعة يزيد أحد موبقات معاوية الأربع 64
بيعة يزيد في الشام وقتل الحسن السبط دونها 65
أراد معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن بن عليّ ، وسعد بن أبي وقّاص ؛ فدسّ إليهما سمّا فماتا منه 66 - 67
عبد الرحمن بن خالد في بيعة يزيد 67
سعيد بن عثمان سنة خمس وخمسين 67
سلسلة الغدير الموضوعية ( معاوية بن أبي سفيان ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 304
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٠٤