فترى القوم يرفعون اليد عن السنّة الثابتة خلافا لشيعة أمير المؤمنين 51
قال الغزالي : « إنّ تسطيح القبور هو المشروع ، لكن لمّا جعلته الرافضة شعارا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم » 51
قال مصنّف الهداية من الحنفيّة : « إنّ المشروع التختّم في اليمين ، ولكن لمّا اتّخذته الرافضة جعلناه في اليسار » 51
قال ابن تيميّة : « ومن هنا ذهب من ذهب من الفقهاء إلى ترك بعض المستحبّات إذا صارت شعارا لهم . . . » 52
ثمّ جعل هذا كالتشبّه بالكفّار في وجوب التجنّب عن شعارهم 52
قال في عقد الدرر واللآلئ : « . . . لا ينبغي للمؤمن أن يتشبّه بيزيد الملعون في بعض الأفعال ، وبالشيعة والروافض والخوارج أيضا ؛ يعني لا يجعل ذلك اليوم - يعني يوم عاشوراء - يوم عيد أو يوم ماتم . . . » 52
قال الغزالي : « يحرم على الواعظ وغيره رواية مقتل الحسين وحكايته وما جرى بين الصحابة من التشاجر والتخاصم ؛ فإنّه يهيج بغض الصحابة والطعن فيهم ، وهم أعلام الدين . وما وقع بينهم من المنازعات فيحمل على محامل صحيحة ، ولعلّ ذلك لخطأ في الاجتهاد ، لا لطلب الرئاسة والدنيا » ! 53
10 - أحدوثة تقديم الخطبة على الصلاة 53
أوّل من أحدث أحدوثة السبّ هو معاوية 53
قال صلّى اللّه عليه وآله : « من سبّ عليّا فقد سبّني ومن سبّني فقد سبّ اللّه » 54
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لا تسبّوا عليّا فإنّه ممسوس في ذات اللّه » 54
هل يباح لأيّ مسلم أن يجتهد بجواز سبّ مولانا أمير المؤمنين تجاه نصّ الكتاب العزيز في تطهيره وولايته ومودّته 54
قال صلّى اللّه عليه وآله : « سباب المسلم فسوق » 54
11 - حدّ من حدود اللّه متروك 54
التعمّد لاقتراف الذنوب بأمل التوبة كان مطّردا عند معاوية 56
سلسلة الغدير الموضوعية ( معاوية بن أبي سفيان ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 303
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٠٣