شرح
سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله ( ص ) ، وما حدثتكم فاقبلوا ،
وما لا فلا تكلفوا فيه الخ .
( ومنهم ) الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي المتوفى سنة 807 في
كتابه ( مجمع الزوائد ) ( ج 9 ص 166 وص 168 ط القاهرة ) أورد روايات
في نزولها في حقهم عليهم السلام وأنهاها إلى أم سلمة وواثلة وأبي سيعد وأبي
الحمراء وغيرهم .
( ومنهم ) الشيخ الإمام علي بن محمد أحمد المالكي المكي الشهير بابن
الصباغ المتوفى سنة 855 قال في كتاب الفصول المهمة ( ص 7 - 8 ط النجف
الأشرف ) ما لفظه : وروى الواحدي في كتابه المسمى بأسباب النزول يرفعه بسنده إلى
أم سلمة أنها قالت : كان النبي ص في بيتها يوما ، فأتته فاطمة عليها السلام ببرمة فيها
عصيدة ( خ ل خزيرة ) فدخلت بها عليه ، فقال لها : ادعي لي زوجك وابنيك ، قالت :
فجاء علي والحسن والحسين ، فدخلوا فجلسوا يأكلون من تلك الحزيرة ، والنبي ص
جالس على دكة وتحته كساء خيبري ( خ ل حبري ) قالت : وأنا في الحجرة قريبا منهم
أصلي ، فأخذ النبي ص الكساء فغشاهم به ، ثم قال : اللهم أهل بيتي وخاصتي ، فأذهب
عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت : فأدخلت رأسي وقلت : وأنا معكم يا رسول الله ،
قال : إنك إلى خير ثلاث مرات ، فأنزل الله عز وجل ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس )
الآية ، وذكر الترمذي في صحيحه : أن رسول الله ص كانت من وقت نزول هذه الآية إلى
قريب من ستة أشهر ، إذا خرج إلى الصلاة يمر بباب فاطمة ثم يقول : إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، وقال بعضهم في ذلك شعرا :
إن النبي محمد ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة
أهل العباء فإنني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخرة
( ومنهم ) الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي
الكناني العسقلاني الشافعي المشتهر بابن حجر المتوفى سنة 852 في كتاب