شرح
فاطمة وعليا والحسن والحسين وهو معهم ، وقرة هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
الرجس ) الآية ، قالت فجئت أدخل معهم ، فقال : مكانك ، إنك على خير ، وعنها أن
رسول الله ( ص ) قال لفاطمة : ائتني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم وأكفأ عليهم كساءا فدكيا
ثم وضع يده عليهم ، ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على
آل محمد ، إنك حميد مجيد ، قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه
رسول الله ( ص ) وقال : إنك على خير ، أخرجهما الدولابي في الذرية الطاهرة ،
إلى أن قال ( ص 24 ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في قوله تعالى : إنما يريد الله
الآية ، قال نزلت في خمسة ، في رسول الله ( ص ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، أخرجه
أحمد في المناقب ، وأخرجه الطبراني .
عن أنس بن مالك ( رض ) أن رسول الله كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى
صلاة الفجر ، ويقول : الصلاة يا أهل البيت ( إنما يريد الله ) الآية ، أخرجه أحمد .
وعن أبي الحمراء قال : صحبت رسول الله ( ص ) تسعة أشهر ، فكان إذا أصبح أتى على باب
علي وفاطمة وهو يقول : يرحمكم الله ( إنما يريد الله ) الآية ، أخرجه عبد بن حميد ،
وكذا أورد في كتابه الرياض النضرة ( ص 188 ج 2 ط مصر ) وص 203 .
( ومنهم ) العلامة النسفي المتوفى سنة 701 في تفسيره ( المدارك ) المطبوع
بهامش تفسير الخازن ( ص 95 و 48 ) .
ومنهم على ما في المباهلة الشيخ علاء الدين البغدادي الصوفي المشتهر بالخازن المتوفى
سنة 741 في تفسيره المعروف ( ج 3 ص 366 ط مصر ) ما لفظه : وذهب أبو سعيد الخدري
وجماعة من التابعين منهم مجاهد وقتادة إلى أنهم علي وفاطمة والحسن والحسين ، ويدل
عليه ما روي عن عايشة ، ثم ساق الحديث ، ثم قال : وعن أم سلمة ، ثم ذكر الحديث ،
ثم قال : أخرجه الترمذي وقال : حديث صحيح الخ ، وكذا في ( ج 4 ص 955 )
( ومنهم ) العلامة الشيخ ولي الدين محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي
من علماء القرن الثامن ، فإنه نقل نزولها في كتاب ( مشكاة المصابيح ) في حقهم