شرح
أحمد وغيرهما مما مطبوع أو مخطوط ولأحمد كتب أشهرها المسند في زهاء مجلدات
رتبه على مسانيد منها سماه مسند أهل البيت عليهم السلام وله كتاب في التفسير وممن
أكثر النقل عنه ابنه عبد الله . ودفن ببغداد وذهب بقبره السيل الجارف من سنين
ومن غرائب معتقداته ومعتقدات تابعيه جواز رؤية الله تعالى وإثبات الأعضاء له سبحانه
مما ينسبون إليه . فبالله عليك أيها الناظر المنصف في الكلمات هذه كيف لا يكون
الملتزم بهذه المقالات المخالفة للنصوص والضرورة العقلية كافرا ولكن من يجعل بينه
وبين ربه في طلب حوائجه شفيعا مشفعا من المقربين في ساحة قدسه وذلك لأنه لا يرى
نفسه حرية بطلبها من دون استشفاع نبي أو ولي لاحتجاجها بالذنوب والعلائق والهواجس
اللهم اهدهم ونور قلوبهم وأفض عليهم البصيرة حتى يتعمقوا في آيات الشفاعة وأخبارها
كما نظروا سطحيا إلى آيات الشرك والرواية الضعيفة المرمية بالوضع متنا والتدليس
سندا كأمثال قوله ( ص ) ولا قبرا إلا سويته آمين آمين .
ومن أحسن ما كتب في الرد على الوهابية كتاب الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
للشيخ سليمان بن عبد الوهاب وهو أخو الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي به اشتهرت هذه
الطائفة في القرون الأخيرة فإنه شكر الله مساعيه قد أبطل فيه كلمات أخيه المبدع في الدين
المخالف لعلماء الاسلام سلفهم وخلفهم وعندي أنه من جياد الردود عليه ومن راجعه
صدق والكتب مطبوع مرة ببغداد وأخرى في بلدة بمبئي سنة 1306 .
ويعجبني نقل كلام للعلامة الثقة الجليل في فنون الاسلامية السيد علوي بن طاهر بن
عبد الله الهدار الحدادي العلوي الصادقي نسبا الحضرمي منشئا الجاوي مسكنا وهو من
مشايخنا في الرواية قال عافاه الله من مرضه في كتابه القول الفصل ( ج 2 ص 417
طبع إفريقيا ) ما لفظه : ابن تيمية طالما رتع في أعراض أهل بيت رسول الله صلى الله عليه
وآله في منهاجه من السب والذم المورد في قالب المعاريض ومقدمات الأدلة في
أمير المؤمنين علي والزهراء البتول والحسنين وذريتهم ما تقشعر منه الجلود وترجف له