تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
في أول الكتاب متحفا لكتابه إلى شاهر بيك خان ( 1 ) وإلى تلك البلاد ، وقرر على
شرح
الأعرجي النجفي ، والعلامة المير عبد الباقي ، والعلامة المير سيد شريف الصدر وغيرهم قال المؤرخ الجليل إسكندر بيك المنشي التركماني في كتابه النفيس ( عالم آرا ج 1 ص 44 الطبع الجديد بطهران ) ما محصله انه لما توفي المترجم وكان يتخلص في شعره بالخطائي وكان معاصره للسلطان سليم العثماني أنشد المولى اميدي الشاعر الشهير هذا البيت قضا در كارگاه كبريائي * فكنده طرح اسليمي خطائى ومما يحب التنبيه عليه أنه وقفت في مجموعة فريدون بيك العثماني ( ج 2 ص 367 ) على قصيدتين للناصب الشقي فضل بن رزوبهان الذي رد القاضي عليه يحرض السلطان سليم العثماني بعد قضية ( چالدران ) على قتل المترجم والشيعة إحديهما بالفارسية والأخرى بالتركية حيث يقول : الا اى قاصد فرخنده منظر * ينازم برسوى شاه مظفر بكو اى پاشاه جمله غالم * توئى امروز درمردي مسلم ومن أبيات تلك القصيدة فكندي تاجش از سراى مظفر * فكن اكنون بمردي از تنش سر قزل برك است هم چون مارافعي * سرش را تانكوبي نيست نفعي الخ وبالجملة استيفاء الكلام في سيرة السلطان المؤيد المترجم يحتاج إلى بسط المقال وسعة المجال .
( 1 ) هو محمد المشتهر بشيبك خان تارة وشاه بيك خان أخرى ابن بوداغ ( بوداق ) سلطان ابن أبي الخير خان الأوزبكي المغولي من أحفاد چنگيزخان الشهير ، وكان المترجم رجلا فاتكا سفاكا للدماء هجم على ما وراء النهر وتصرف بلادها ، ثم على خراسان واستولى عليها وأراق دماء المسلمين ونهب الأموال ، وكان ذلك بعد وفاة السلطان المؤيد شاه عباس الصفوي المتقدم ذكره ، فراجع تاريخ عالم آرا ( ج 2 ص 50 وص 90 ) وتاريخ حبيب السير وغيرهما .
شرح إحقاق الحق — صفحة 343 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي