تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ولذلك قال علي ( ع ) الشورى والمشيرون غيب ( 1 ) وليت شعري كيف صار ذلك واجبا فوريا مع أنه حين أراد النبي ( ص ) أن يكتب في مرضه كتابا في هذا الباب منع منه عمر وقال ( 2 ) حسبنا كتاب الله كما سيجئ ، وأما قوله ولم يزل الناس الخ
شرح
( 1 ) وقال في خطبة له ( ع ) في نهج البلاغة ( ص 250 ط القديم بطهران ) : ولعمري لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتى يحضرها عامة الناس ما إلى ذلك سبيل ولكن أهلها يحكمون على من غاب ثم ليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار ، وقال أيضا في النهج ( ص 561 ط القديم بطهران ) في كلماته في الحكم والآثار : فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب ( 2 ) ذكر في صحيح البخاري ( الجزء الأول ص 30 ط الأميرية بمصر ) وفي صحيح مسلم ( الجزء الخامس ص 76 ط الصبيح بمصر ) وفي مجمع الزوائد ( الجزء التاسع ص 36 ط مصر ) وفيه رواية عمر بن الخطاب غير ما رواه صاحب الصحيحين ، وفي حياة النبي ( ج 3 ص 339 مخطوط ) محمد بن سعد في الطبقات ( ج 4 باب مرض النبي ) عن ابن عباس ، فقال عمر : إن رسول الله قد غلبه الوجع : حسبنا كتاب الله ، وفي رواية عن جابر بعد ذكر ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ، قال : فكان في البيت لغط وكلام وتكلم عمر بن الخطاب فرفضه النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي رواية عمر بن الخطاب أن النسوة قلن أعطوا رسول الله بحاجته ، قال : عمر قلت : استكن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح أخذتن بعنقه ، فقال صلى الله عليه وسلم : هن خير منكم ( إنتهى ما في الطبقات على سبيل التلخيص ) إلى آخر ما نقل وروى الخطيب الكازروني في كتاب مولد النبي ( باب مرض النبي مخطوط ) فقال عمر : إن رسول قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله وقال الحلبي في السيرة ( ج 3 ص 382 ط مصر ) باب مرض النبي : ما لفظه فقال بعضهم وهو سيدنا عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن . وروى أحمد في السند ( ج 1 ص 325 الطبع المصري القديم ) بهذا المضمون وروى سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ( ص 98 ط النجف الأشرف ) عن أبي حامد الغزالي في كتاب سر العالمين : أنه قال صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بيسير : اعطوني بدوات وبياض لأكتب لكم كتابا لا تختلفون فيه بعدي ، فقال عمر : دع الرجل إنه ليهجر وفي شرح المواقف ( ج 2 ص 479 ط مصر ) قال عمران النبي قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله ويظهر من المناقب المرتضوية للمولى محمد صالح الترمذي الكشفي الحنفي من مشاهير علماء القوم في القرون المتأخرة : أن صدور تلك المقالة من الثاني في مرض النبي صلى الله عليه وسلم وبمحضره من المسلمات لديهم وأنه تجاسر بقوله : إن هذا الرجل اشتد وجعه حسبنا كتاب الله ، وقال الترمذي بعد نقل هذه القضية : إنها مما اتفق عليه ، والكتاب فارسي مشهور طبع مرات بالهند . وفي كتاب مدارج النبوة للمحدث الشهير المولوي شاه عبد العزيز الدهلوي الهندي ( ص 532 طبع كان پور ) وقد نقل ما هو صريح في ذلك . ونص على ذلك المولى شمس الدين الهروي في كتاب السيرة ( ص 39 طبع بمبئي ) وكذا في صحيح البخاري ( ج 1 ص 30 الطبع الجديد بمصر ) وفي صحيح مسلم ( ج 5 ص 76 الطبع الجديد بمصر ) وفي مجمع الزوائد ( ج 9 ص 34 طبع مصر ) عدة روايات غير ما في الصحيحين فراجع .
شرح إحقاق الحق — صفحة 310 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي