تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
وفي رواية تحقق ست كما تقدم كل ذلك . وفي بعض الآثار أنه يخرج في وتر من السنين سنة إحدى أو ثلاثة أو خمس أو سبع أو تسع . وإنه بعد أن يعقد له البيعة بمكة يسير منها إلى الكوفة ، ثم يفرق الجنود إلى الأمصار ، وإن السنة من سنينه تكون مقدار عشر سنين . وأنه يبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، وتظهر له الكنوز ، ولا يبقى في الأرض خراب إلا يعمره . وقال مقاتل بن سليمان : ومن تفسير المفسرين في قوله تعالى " وإنه لعلم الساعة " أنها نزلت في المهدي . وجاء في روايات أخرى زيادة مدته على ما ذكر ، ففي رواية أنها أربعون سنة ، وفي رواية أنها إحدى وعشرون سنة ، وفي رواية أنها أربع عشر سنة ، وروي غير ذلك أيضا . قال ابن حجر في رسالته " القول المختصر في علامات المهدي المنتظر " روايات سبع سنين أكثر وأشهر ، ويمكن الجمع على تقدير صحة جميع الروايات بأن ملكه متفاوت الظهور والقوة ، فالأربعون مثلا باعتبار جملة ملكه والسبع ونحوها باعتبار غاية ظهور ملكه وقوته ، والعشرون ونحوها باعتبار الأمر الوسط . إلى أن قال : وفي كلام للجدولي : إن ظهوره يكون في يوم عاشوراء . وقال سيدي عبد الوهاب الشعراني في كتابه اليواقيت والجواهر : المهدي من ولد الإمام الحسن العسكري ، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم . هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كرم الريش المطل على بركة الرحلي بمصر