تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
ومصاحبة الأحمق ، فإنه يحذرك ممن يريد أن ينفعك فيضرك . قلت : يا أبه ومن الخامس ؟ قال : إياك ومصاحبة القاطع لرحمه ، لأني وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل في ثلاثة مواضع في الذين كفروا " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض " الخ ، وفي الرعد " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه " الآية ، وفي البقرة " إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا " إلى آخر الآية . رواه في " الجليس الصالح الكافي " ( ص 127 ط منشورات مؤسسة العالم في بيروت ) قال : حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال حدثنا أبو أحمد الختلي ، قال حدثنا محمد ابن يزيد مولى بني هاشم ، قال حدثنا محمد بن عبد الله القرشي ، قال حدثني محمد بن عبد الله الهذلي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن علي ، قال : قاله لي أبي . ( ومن كلامه عليه السلام ) ما أقبح الأشر عند الظفر ، والكآبة عند النائبة ، والغلظة على الفقير ، والقسوة على الجار ، ومشاحنة القريب ، والخلاف على الصاحب ، وسوء الخلق على الأهل ، والاستطاعة بالقدرة ، والجشع مع الفقر ، والغيبة للجليس ، والكذب في الحديث ، والسعي بالمنكر ، والغدر من السلطان ، والخلف من ذي المروءة . رواه في " التذكرة الحمدونية " ( ص 268 ط بيروت ) . ( ومن كلامه عليه السلام ) لا تسيرن سيرا وأنت حاقن ، ولا تنزلن عن دابة ليلا لقضاء حاجة إلا ورجلك في خف ، ولا تبولن في نفق ، ولا تذوقن بقلة ولا تشمها حتى تعلم ما هي ، ولا