منهم العلامة السيد محمد أبو الهدى في " ضوء الشمس " ( ص 97 )
قال :
روى الحاكم عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه
قال : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران .
ومنهم العلامة ميرغني الحنفي في " الدرة " اليتيمة " ( نسخة مكتبة
الظاهرية بدمشق )
روى الحديث بعين ما تقدم عن " ضوء الشمس " .
ومنهم العلامة الشيخ ولي الله اللكنهوئي في " مرآة المؤمنين "
( ص 183 )
روى عن أبي سعيد الخدري أنه قال : قال النبي " ص " : فاطمة سيدة نساء
أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران .
ومنهم العلامة الشيخ منصور بن إدريس الحنبلي في " كشاف القناع
عن متن الاقناع " ( ج 5 ص 31 ط مكتبة النصر في الرياض )
روى الحديث بعين ما تقدم عن " مرآة المؤمنين " .
ومنهم العلامة المذكور في " فتح الباري " ( ج 8 ص 111 ط مصر ) قال :
وفي رواية مسروق أنه " ص " أخبر إياها ( أي فاطمة ) بأنها سيدة نساء أهل
الجنة 1 .
هامش
( 1 ) قال العلامة شيخ الاسلام الشيخ محمد بن سالم الحنفي المصري
المتوفى سنة 1081 في شرح الجامع الصغير في حاشيته على طبع مصطفى
الحلبي بالقاهرة ص 31 في ذيل قوله " ص " : سيدة نساء أهل الجنة .
وهي أحب أولاده صلى الله عليه وسلم ، وكانت إذا قدمت عليه قام لها تعظيما
لها ومحبة ، وكان يقبلها في فمها ويطلب منها أن تخرج لسانها ليمصه ، وكانت
أحسن الناس شعرا ، ويؤخذ من الحديث تفضيلها على جميع النساء حتى المختلف
في نبوتهن كسيدتنا مريم . وهو كذلك ، لكن لا مطلقا بل من حيث أنها بضعة
وجزء منه صلى الله عليه وسلم ، وسيدتنا مريم أفضل من حيث أوصاف أخر قامت
بها لقوله تعالى " واصطفاك على نساء العالمين " وترتيبهن في الفضل كما في
البيت فضلي النساء بنت عمران ، ففاطمة خديجة ثم من قد برء الله ، وكذا سيدنا
إبراهيم ولده صلى الله عليه وسلم أفضل من جميع الصحابة من حيث أنه بضعته
صلى الله عليه وسلم