تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
قصيدة الفرزدق ( في مدحه عليه السلام عند هشام بن عبد الملك ) رواها جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة أحمد بن أحمد الشهير بالشافع الصغير المصري في " تحفة الراغب " ( ص 53 ط محمد أفندي مصطفى ) قال : ولما حج هشام بن عبد الملك في أيام أبيه طاف بالبيت وجهد أن يصل إلى الحجر الأسود ليستلمه فلم يقدر على ذلك لكثرة الزحام ، فنصب له كرسي وجلس عليه ينظر إلى الناس ومعه جماعة من أعيان أهل الشام ، فبينما هو كذلك إذ أقبل زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم وكان من أجمل الناس وجها وأطيبهم أرجا ، فطاف بالبيت فلما انتهى إلى الحجر تنحى له الناس حتى استلم الحجر ، فقال رجل من أهل الشام لهشام : من هذا الذي هابه الناس هذه الهيبة ؟ فقال هشام : لا أعرفه . مخافة أن يرغب فيه أهل الشام ، وكان الفرزدق حاضرا فقال : أنا أعرفه . فقال الشامي : من هو يا أبا فراس ؟ فقال الفرزدق :