تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
وكان معنا رجل من طي فقال الطائي : أنا ممن أعان على قتل الحسين فما أصابني إلا خير . قال : وغشى السراج ، فقام الطائي يصلحه فعلقت النار في سباحته ، فمر يعدو نحو الفرات فرمى بنفسه في الماء ، فتبعناه فجعل إذا انغمس في الماء فرقت النار على الماء فإذا ظهر أخذته حتى قتلته . " الحديث الحادي والخمسون " رواه في ( ص 254 ) : بسنده عن ابن السدي عن أبيه قال : كنا غلمة نبيع البز في رستاق كربلا ، قال : فنزلنا برجل من طي ، قال : فقرب إلينا العشاء قال : فتذاكرنا قتلة الحسين ، قال : فقلنا ما بقي أحد ممن شهد كربلا من قتلة الحسين إلا وقد أماته الله ميتة سوء - أو بقتلة سوء - قال : فقال : ما أكذبكم يا أهل الكوفة تزعمون أنه ما بقي أحد ممن شهد قتلة الحسين إلا وقد أماته الله ميتة سوء - أو قتلة سوء - وإني لممن شهد قتلة الحسين وما بها أكثر ما لامني . قال : فنزعنا أيدينا عن الطعام ، قال : وكان السراج يوقد ، قال : فذهب ليطفئ السراج . قال : فذهب ليخرج الفتيلة بإصبعه ، قال : فأخذت النار بإصبعه ، قال : ومدها إلى فيه فأخذت بلحيته ، قال : فحضر - أو قال : فأحضر - إلى الماء حتى ألقى نفسه فيه قال : فرأيته يتوقد فيه النار حتى صار حممة . " الحديث الثاني والخمسون " رواه في ( ص 256 ) :