تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
بيدي واتكأ علي ، فانطلقت معه حتى جاء سوق بني قينقاع قال : وما كلمني ، فطاف ونظر ثم رجع ورجعت معه ، فجلس في المسجد واحتبى وقال لي : ادع لي لكاع . فأتى حسين يشتد حتى وقع في حجره ، ثم أدخل يده في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فم الحسين ، فيدخل فاه فيه ويقول : اللهم إني أحبه فأحبه . الحديث الثاني ما رواه القوم وتقدم النقل عنهم ( في ج 11 ص 316 ) وإنما ننقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم هناك : منهم العلامة المولوي محمد مبين الهندي في " وسيلة النجاة " ( ص 266 ط گلشن فيض في لكهنو ) قال : أخرج ابن سعد عن عبد الله بن الزبير قال أشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وآله وأحبهم إليه الحسين بن علي عليه السلام ، رأيت يجئ وهو ساجد ، فركب رقبته - أو قال ظهره - فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ، ولقد رأيته وهو راكع فيفرج بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر . ومنهم العلامة الصنعاني في " المصنف " ( ج 2 ص 34 ) روى عن عبد الرزاق ، عن ابن جريح ، عن عطاء قال : كان رسول الله " ص " يأخذ حسينا في الصلاة فيحمله قائما حتى إذا سجد وضعه . قلت : أفي المكتوبة ؟ قال : لا أدري .