بسندين عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبيه قال : خرج علينا رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو حامل أحد ابنيه الحسن أو الحسين ، فتقدم رسول
الله " ص " ثم وضعه عند قدمه اليمنى فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدة
أطالها قال أبي : فرفعت رأسي من بين الناس ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ساجد وإذا الغلام راكب على ظهره ، فعدت فسجدت . فلما انصرف رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال الناس : يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة
ما كنت تسجدها أفشئ أمرت به أو كان يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن
إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته .
" الحديث الثامن والعشرون "
رواه في ( ص 107 ) :
بثلاثة أسانيد عن عبد الله بن بريدة ، قال : سمعت أبي بريدة يقول : كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا ، فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران
يمشيان ويعثران ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر ، فحملهما
فوضعهما بين يديه ثم قال : صدق الله ورسوله " إنما أموالكم وأولادكم فتنة "
نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي
ورفعتهما .
شرح إحقاق الحق — صفحة 283
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٢٨٣