تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ما سميتموه . قلت : سميته حربا قال : بل هو حسن . فلما ولد الحسين سميته حربا ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ايتوني بابني ما سميتموه ، فقلت : سميته حربا . فقال : بل هو حسين ، فلما ولد الثالث سميته حربا ، فقال : بل هو محسن ، ثم قال : إني سميتهم بأسماء ولد هارون : شبرا وشبيرا ومشبرا . ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكنهوئي في " مرآة المؤمنين " ( ص 226 ) قال : قال رسول الله " ص " : الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة ، ما سميت بها العرب في الجاهلية . ومنهم العلامة الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( ج 3 ص 247 ط بيروت ) قال : يحيى بن عيسى التميمي ، حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال : علي : كنت رجلا أحب الحرب ، فلما ولد الحسن ، هممت أن اسميه حربا ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن ، فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا ، فسماه الحسين ، وقال : إنني سميت ابني هذين باسم ابني هارون شبر وشبير . عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي ، عن أبيه : أنه سمى ابنه الأكبر حمزة ، وسمى حسينا بعمه جعفر ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قد غيرت اسم ابني هذين فسمى حسنا وحسينا .
شرح إحقاق الحق — صفحة 184 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي