أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها أول أهله لحوقا به
قد تقدم نقله منا عن جماعة من أعلام القوم في ( ج 10 ص 439 إلى ص
451 ) وننقله ههنا عمن لم ننقل عنهم هناك :
منهم العلامة زين الدين في " تاريخ ابن الوردي " ( ص 181 ط الغري )
قال :
وسار فاطمة رضي الله عنها في مرضه ، فبكت ثم سارها فضحكت ، فلما
مات أخبرت بأنه قال لي في الأولى : أني ميت من وجعي هذا فبكيت ، وقال
في الثانية : إنك أول أهلي لحوقا بي فضحك ، فكان كما قال . والله أعلم 1 .
هامش
( 1 ) قال الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في " أهل البيت "
( ص 166 ط مطبعة السعادة بالقاهرة ) :
وروي أنها أي فاطمة ( ع ) ما زالت بعد أبيها معصبة الرأس ، ناحلة الجسم
منهدة الركن ، باكية العين ، محترقة القلب ، يغشى عليها ساعة بعد ساعة ،
وتقول لولديها : أين أبوكما الذي كان يكرمكما ويحملكما مرة بعد مرة ، أين
أبوكما الذي كان أشد الناس شفقة عليكما فلا يدعكما تمشيان على الأرض ،
ولا أراه يفتح هذا الباب أبدا ، ولا يحملكما على عاتقه كما كان لا يزال يفعل ؟ .