پرش به محتوای اصلی

شرح إحقاق الحق — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
خطبة الزهراء عليها السلام في مسجد النبي صلى الله عليه وآله قد تقدم نقله منا عن جماعة من أعلام القوم في ( ج 10 ص 296 إلى ص 307 ) وننقله ههنا عمن لم ننقل عنهم هناك : منهم العلامة توفيق أبو علم في " أهل البيت " ( ص 158 ط السعادة بمصر ) قال : من خطبتها : الحمد لله على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، والثناء بما قدم . من عموم نعم ابتدأها ، وسبوغ آلاء أسداها ، وتمام نعم والاها ، جم عن الاحصاء عددها ، ونأى عن الجزاء أمدها ، وتفاوت عن الادراك أبدها وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها ، واستحمد إلى الخلائق بأجزائها وثنى بالندب إلى أمثالها . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، كلمة جعل الاخلاص تأويلها ، وضمن القلوب موصولها ، وأنار في التفكير معقولها ، الممتنع عن الأبصار رؤيته ومن الألسن صفته ، ومن الأوهام كيفيته ، ابتدع الأشياء لا من شئ كان قبلها ، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها ، كونها بقدرته ، وذراها بمشيته ، من غير حاجة