پرش به محتوای اصلی

شرح إحقاق الحق — صفحه 276

پدیدآورندگان:

ص۲۷۶
به أنفسنا وقاتلنا معهم وقتلنا من ناوأهم . فأقول لهم : أبشروا فأنا نبيكم محمد ، ولقد كنتم في دار الدنيا كما وصفتم . ثم أسقيهم من حوضي فيصدرون رواءا . ألا وإن جبرئيل قد أخبرني بأن أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض كرب وبلاء ، ألا فلعنة الله على قاتله وخاذله آخر الدهر . قال : ثم نزل عن المنبر ولم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا وتيقن بأن الحسين مقتول ، حتى إذا كان في أيام عمر بن الخطاب وأسلم كعب الأحبار وقدم المدينة جعل أهل المدينة يسألونه عن الملاحم التي تكون في آخر الزمان وكعب يحدثهم بأنواع الملاحم والفتن ، فقال كعب لهم : وأعظمها ملحمة هي الملحمة التي لا تنسى أبدا ، وهو الفساد الذي ذكره الله تعالى في الكتب وقد ذكره في كتابكم في قوله ( ظهر الفساد في البر والبحر ) ، وإنما فتح بقتل هابيل ويختم بقتل الحسين بن علي . الرابع ما رواه حذيفة بن أسيد رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحافظ السيوطي في ( الجامع الكبير ) ( على ما في جامع الأحاديث ج 7 ص 640 ط دمشق ) روى من طريق الطبراني والخطيب عن حذيفة بن أسيد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا أيها الناس إني فرط لكم وإنكم واردون علي الحوض أعرض ما بين صنعاء وبصرى ، فيه عدد النجوم