تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
منهم الحافظ ابن عساكر في ( ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ) ( ج 3 ص 265 وص 295 ط بيروت ) قال : روى بسنده عن عبيد الله بن أبي رافع ، قال : لقد سمعت عليا وقد وطئ الناس على عقبيه حتى أدموهما وهو يقول : اللهم إني قد مللتهم وملوني ، فأبدلني بهم خيرا منهم وأبدلهم في شرا مني . قال [ عبيد الله بن أبي رافع ] : فما كان إلا ذلك اليوم حتى ضرب على رأسه . ورواه في ( ج 3 ص 6 و 295 ) عن الحسن بن علي عنه . وفي ( ج 3 ص 299 ، الطبع المذكور ) : قال الحسن بن علي : وأتيته ( أي عليا ) سحرا فجلست إليه فقال : إني بت الليلة أوقظ أهلي فملكتني عيناي وأنا جالس ، فسنح لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ما لقيت من أمتك من الأود واللدد ؟ فقال لي : ادع الله عليهم . فقلت : اللهم أبدلني بهم خيرا لي منهم ، وأبدلهم بي شرا لهم مني . [ قال : فبينا هو يتكلم ] و [ إذا ] دخل ابن النباح المؤذن على ذلك ، فقال : الصلاة . فأخذت بيده فقام يمشي وابن النباح بين يديه وأنا خلفه ، فلما خرج من الباب نادى : أيها الناس الصلاة الصلاة . وكذلك كان يصنع في كل يوم يخرج ومعه درته يوقظ الناس ، فاعترضه الرجلان ، فقال بعض من حضر ذلك : فرأيت بريق السيف وسمعت قائلا يقول : لله الحكم يا علي لا لك . ثم رأيت سيفا ثانيا فضربا جميعا ، فأما سيف عبد الرحمن بن ملجم فأصاب جبهته إلى قرنه ودخل إلى دماغه ، وأما سيف شبيب فوقع في الطاق ، وسمع عليا يقول : لا يفوتنكم الرجل . وشد الناس عليهما من كل جانب ، فأما شبيب فأفلت ، وأخذ عبد الرحمن
شرح إحقاق الحق — صفحة 232 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي