تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ومنهم العلامة حسن بن محمد المشاط في ( إنارة الدجى ) ( ج 2 ص 125 مطبعة المدني بالقاهرة ) روى مسلم في ( صحيحه ) من حديث أياس بن سلمة ، عن أبيه سلمة بن الأكوع : وخرج مرحب فقال : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذ الحروب أقبلت تلهب فقال علي : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابا كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كي السندرة قال : فضرب رأس مرحب فقتله ، ثم كان الفتح على يديه ، كما قال الناظم ( وفاز بالفتح ) وظفر بالنصر ، تترس علي باب الحصن . أقول : وقد تقدم تفصيل واقعة خيبر في أحاديث إعطاء الراية ( 1 ) . ما برز من شجاعته في مبارزة بني قريظة تقدم النقل عن جماعة من أعلام القوم في ( ج 8 ص 472 ) وننقل ههنا
هامش
( 1 ) قال في ( الفتوحات الربانية ) ( ج 5 ص 69 ط مكتبة الاسلامية للحجاج رياض الشيخ ) : وكان علي رضي الله عنه سمي في ابتداء ولادته حيدرة ، وكان مرحب قد رأى في المنام أن أسدا يقتله ، فذكره علي بذلك ليخيفه ويضعف نفسه . قالوا : وكانت أم علي سمته أول ولادته باسم جده لأمه أسد بن هشام ابن عبد مناف وكان أبو طالب غائبا فلما قدم سماه عليا ، وسمي الأسد حيدرة لغلظه والحادر الغليظ القوي ، ومعناه أنا الأسد في جرأته وإقدامه .
شرح إحقاق الحق — صفحة 99 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي