تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
ومنهم العلامة الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( ج 4 ص 160 ط حيدر آباد ) قال : حدثنا أحمد بن شعيب ، قال ثنا إسحاق بن إبراهيم يعني ابن راهويه ، قال أنا النظر بن شميل ، قال ثنا عبد الجليل بن عطية ، قال ثنا عبد الله بن بريدة ، قال حدثني أبي ، قال : لم يكن أحد من الناس أبغض إلي من علي ابن أبي طالب حتى أحببت رجلا من قريش لا أحبه إلا على بغضاء علي ، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل على خيل ، فصحبته وما أصحبه إلا على بغضاء علي ، فكتب إلى النبي أن أبعث إليه من بخمسة ، فبعث إلينا عليا وفي السبي وصيفة من أفضل السبي ، فلما خمسة صارت الوصيفة في الخمس ، ثم خمس فصارت في أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم خمس فصارت في آل علي فأتانا ورأسه يقطر ، فقلنا : ما هذا رواه جماعة من أعلام القوم : فقال : ألم تروا إلى الوصيفة صارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النبي ثم صارت في آل علي وقعت عليها ، فكتب وبعثني مصدقا لكتابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بما قال علي ، فجعلت اقرأ عليه ويقول صدق واقرأ ويقول صدق ، فأمسك بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أتبغض عليا . فقلت : نعم . فقال : لا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا ، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في في الخمس أفضل من وصيفة فما كان أحد بعد رسول الله ( ص ) أحب إلي من علي . قال عبد الله بن بريدة : والله ما في الحديث بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي .