الحديث السادس عشر
( حديث المنزلة ) ( حديث إعطاء الراية لعلي عليه السلام )
( نزول آية المباهلة في الخمسة الطاهرة )
رواه جماعة من أعلام القوم تقدم النقل عنهم في ( ج 4 ص 460 إلى ص
461 ) وننقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم هناك .
منهم الحافظ أحمد بن حنبل في ( المسند ) ( ج 1 ص 185 ط بيروت )
قال :
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا حاتم بن إسماعيل ،
عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول له وخلفه في بعض مغازيه فقال علي رضي الله عنه : أتخلفني مع
النساء والصبيان - قال : يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى
إلا أنه لا نبوة بعدي . وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله
ويحبه الله ورسوله ، فتطاولنا لها فقال : ادعوا لي عليا رضي الله عنه ، فأتي به
أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه .
ولما نزلت هذه الآية ( ندع أبنائنا وأبنائكم ) دعا رسول الله صلى الله عليه
وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي . ( 1 )
هامش
( 1 ) روى الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في (
الكنى ) ( ص 11 ط
حيدر آباد ) عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة حليف بني زهرة ، قال عبد الله بن
محمد العبسي
نا جعفر بن عون ، قال نا شقيق بن أبي عبيد ، قال نا أبو بكر
بن خالد ، عن عرفطة قال أتيت
سعد بن مالك فقال : ذكر لي إنكم تسبون عليا . قال : فلعلك قد سببته . قلت .
معاذ الله . قال :
لا تسبه فلو وضع المنشار على مفرقي على أن أسب عليا ما سببته أبدا بعد ما سمعته من رسول
الله صلى الله عليه وسلم ما سمعت .
ورواه بعينه في ( كنز العمال ) ( ج 15 ص 143 ط حيدر آباد ) .
ورواه بعينه في ( حياة الصحابة ) ( ج 2 ص 772 ط دار القلم بدمشق ) .