تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
دعا له كما دعا لها ، ثم قال قوما إلى بيتكما جمع الله بينكما وبارك في سركما وأصلح بالكما ، ثم قام فأغلق عليه بابه بيده . قال ابن عباس : فأخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول الله فلم يزل يدعو لهما خاصة لا يشركهما في دعائه أحدا حتى توارى في حجرته . الحديث الخامس عشر ( علي أول من صلى ) ( كان بيده لواء النبي صلى الله عليه وآله في كل زحف ) ( وصبر معه يوم المهراس ) ( وهو الذي غسل النبي صلى الله عليه وآله ودفنه ) رواه جماعة من أعلام القوم تقدم النقل عنهم في ( ج 4 ص 454 إلى ص 456 ) وننقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم هناك . منهم الحافظ الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 90 ط بيروت ) قال : حدثنا الإمام أبو طاهر الزيادي إملاءا قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد البزاز ، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي إن مفضل بن صالح الأسدي قال حدثني سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لعلي أربع خصال : هو أول عربي وعجمي صلى مع النبي صلى الله عليه وآله ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم المهراس انهزم الناس كلهم غيره ، وهو الذي غسله ، وهو الذي ادخله قبره . رواه جماعة عن عكرمة ، وجماعة عن ابن عباس ، وفي الباب عن جماعة
شرح إحقاق الحق — صفحة 654 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي