تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم حين آخى بين أصحابه فقرن بين الاشكال وقرد بين الأمثال ، جعله أخا من بين جميع أمته وعلية أصحابه . ومنهم الفاضلة الكاتبة الأديبة المعاصرة الدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطي استادة اللغة العربية في عين شمس في ( موسوعة آل النبي ) ( ص 571 ط بيروت ) . روى أن النبي صلى الله عليه وسلم يقف في أصحابه فيقول : ( تآخوا في الله أخوين أخوين ) . ثم يأخذ بيد علي بن أبي طالب ويقول : هذا أخي ، ويختار لعمه جعفر وكان ما يزال غائبا بأرض الحبشة معاذ بن جبل ، ولأبي بكر الصديق خارجة بن زهير الخزرجي ، ولعمر بن الخطاب عتبان بن مالك العوفي ولأبي عبيدة بن الجراح سعيد بن معاذ ، ولعثمان بن عفان أوس بن ثابت أخا بني النجار ، وللزبير بن العوام بن خويلد ، سلمة بن سلامة . وفي ( ص 613 ) قلت : ويوم آخى الرسول بين المهاجرين والأنصار ، اصطفى عليا أخا ويوم خرج إلى بدر غازيا ، ومعه أصحابه ، كل ثلاثة على جمل ، اختار عليا وأبا لبابة زميلين ، وقد عرضا عليه صلى الله عليه وسلم أن يمشيا ليستريح في مركبه فأبى وقال : ( ما أنتما أقوى على المشي منى ، وما أنا أغنى عن الأجر منكما ) . ومنهم العلامة الشيخ أبو طالب المكي في ( قوت القلوب ) ( ج 2 ص 487 ط مصطفى البابي بمصر ) قال : روينا في حديث المؤاخاة الذي آخى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ، فآخى بين اثنين شكلين في العلم والحال ، آخى بين أبي بكر