تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
وفي ( ج 1 ص 122 ) . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنبأنا حمزة ابن يوسف ، أنبأنا عبد الله بن عدي ، أنبأنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل ، أنبأنا عبد الله بن أيوب ، أنبأنا يحيى بن أبي بكر ، أنبأنا هناد بن بسطام ، عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواخي أصحابه فقال : على أخي وأنا أخوه . وأحسبه قال : اللهم وال من والاه . وفي ( ج 1 ص 23 ) . أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر ، وأنبأنا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري ، أنبأنا الصولي ، أنبأنا أبو علي هشام بن علي العطار ، أنبأنا عمر بن عبيد الله التيمي ، أنبأنا حفص بن جميع ، حدثني سماك بن حرب قال : قلت لجابر : إن هؤلاء القوم يدعونني إلى شتم علي . قال : وما عسيت أن تشتمه به ؟ قال : أكنيه بأبي تراب . قال : فوالله ما كانت لعلي كنية أحب إليه من أبي تراب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين الناس ولم يؤاخ بينه وبين أحد ، فخرج مغضبا حتى أتى كثيبا من رمل فنام عليه ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قم أبا تراب - وجعل ينفض التراب عن ظهره وبردته ويقول : قم أبا تراب - أغضبت أن آخيت بين الناس ولم أواخ بينك وبين أحد ؟ قال : نعم . فقال له أنت أخي وأنا أخوك . ومنهم علامة الأدب الجاحظ في ( العثمانية ) ( ص 134 ط دار الكتاب العربي بالقاهرة ) قال :