تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
الحديث الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة ابن عساكر في ( ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ) ( ج 1 ص 239 ط بيروت ) قال : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وغيره ، قالوا أنبأنا أبو بكر بن زبدة ، أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا محمد بن رزيق بن جامع المصري ، أنبأنا الهيثم ابن حبيب ، أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن علي بن علي الهلالي ، عن أبيه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكاته التي قبض فيها فإذا فاطمة عند رأسه تبكي ، قال : فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله طرفه إليها فقال : حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ قالت : أخشى الضيعة من بعدك . فقال : أما علمت أن الله اطلع على الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك وأوصى إلي أن أنكحك إياه ، يا فاطمة ونحن أهل بيت قد أعطانا الله سبع خصال لم يعط أحد قبلنا ولا يعطى أحد بعدنا : أنا خاتم النبيين ، وأكرم النبيين على الله ، وأحب المخلوقين إلى الله وأنا أبوك ، ووصيي خير الأوصياء ، وأحبهم إلى الله وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وأحبهم إلى الله وهو حمزة بن عبد المطلب وهو عم أبيك وعم بعلك ، ومنا من له جناحان أخضران يطير في الجنة مع الملائكة حيث شاء وهو ابن عم
شرح إحقاق الحق — صفحة 394 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي