تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
الدنيا والآخرة ، وقد أمرني ربي أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي فأحجم القوم فقلت - وأنا أحدثهم سنا - أنا يا نبي الله . فقام القوم يضحكون . ومنهم العلامة الشيخ زين الدين عمر بن مظفر الحنفي الشهير بابن الوردي في ( تاريخه ) ( ج 1 ص 138 الغري ) . روى الحديث وفيه : فأيكم يؤازرني على هذا الأمر ، فأحجم القوم جميعا قال علي : فقلت وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليهم . وذكر الحديث ، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد سرك أن نسمع لابنك ونطيع . ومنهم العلامة أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشي في ( السيرة النبوية ) ( ج 1 ص 459 ط عيسى الحلبي بالقاهرة ) قال : وروى أبو جعفر بن جرير ، عن محمد بن حميد الرازي ، عن سلمة بن الفضل الأبرش ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الغفار أبو مريم بن القاسم ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس ، عن علي . فذكر الحديث بعين ما تقدم عن ( كنز العمال ) لكنه أشار إلى قوله صلى الله عليه وآله ( ووصيي وخليفتي ) بقوله : كذا وكذا .