تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
روى من طريق ابن مردويه ، عن علي قال : لما نزلت هذه الآية ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) دعا بني عبد المطلب وصنع لهم طعاما ليس بالكثير فقال : كلوا بسم الله من جوانبها ، فإن البركة تنزل من ذروتها ، ووضع يده أولهم فأكلوا حتى شبعوا ، ثم دعا بقدح فشرب أولهم ثم سقاهم فشربوا حتى رووا ، فقال أبو لهب : لقد ما سحركم ، وقال : يا بني عبد المطلب ! إني جئتكم بما لم يجئ به أحد قط ، أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وإلى الله وإلى كتابه ، فنفروا ، ثم دعاهم الثانية على مثلها ، فقال أبو لهب كما قال المرة الأولى ، فدعاهم ففعلوا مثل ذلك ، ثم قال لهم - ومد يده - : من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووليكم من بعدي ؟ فمددت يدي وقلت : أنا أبايعك - وأنا أصغر القوم عظيم البطن - فبايعني على ذلك ، قال : وذلك الطعام أنا صنعته . الثاني عشر حديث وهب بن حمزة رواه جماعة من أعلام القوم : فمنهم الحافظ ابن عساكر في ( ترجمة الإمام علي ( ع ) من تاريخ دمشق ) ( ج 1 ص 385 ط بيروت ) قال : أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، أنبأنا خيثمة بن سليمان ، أنبأنا أحمد بن حازم ، أنبأنا
شرح إحقاق الحق — صفحة 113 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي