تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
الله صلى الله عليه وسلم إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبرنه قال : فقدمت السرية فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أصاب علي جارية فأعرض عنه ، قال : ثم قام الثاني فقال : يا رسول الله وصنع علي كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال يا رسول الله وصنع علي كذا وكذا . فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال : يا رسول الله وصنع علي كذا وكذا . قال : فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا الغضب يعرف في وجهه ، فقال : ما تريدون من علي ، علي مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . وأخبرتنا به أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر المقري ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي ، أنبأنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله الشنحير ، عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم عليا ، قال : فمضى علي في السرية ، فأصاب جارية ، فأنكر عليه ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه بما صنع علي . قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدأوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه ونظروا إليه ، ثم ينصرفون إلى رحالهم ، قال : فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام آخر منهم فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام آخر منهم فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ، فأعرض عنه ،
شرح إحقاق الحق — صفحة 110 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي