( الآية الخامسة والستون بعد المأة )
قوله تعالى : ( ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن
من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا )
رواه القوم :
منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 352
ط بيروت ) .
قرأت ( ظ ) في التفسير العتيق عن العباس بن الفضل ، عن محمد بن فضيل ، عن
أبي حمزة الثمالي :
عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين في قوله : ( فأبى أكثر الناس إلا
كفورا ) قال : بولاية علي يوم أقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فرات بن إبراهيم قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري ، حدثنا أحمد بن
الحسين ، عن محمد بن حاتم ، عن أبي حمزة الثمالي قال :
سألت أبا جعفر عن قول الله : ( ولقد صرفنا ) قال : يعني ولقد ذكرنا عليا
في كل القرآن وهو الذكر ، ( فما يزيدهم إلا نفورا ) .
فرات قال : حدثني محمد بن الحسن بن إبراهيم بن جعفر بن عبد الله ، عن محمد
ابن عمر المازني ، عن عباد بن صهيب .
عن جابر قال : قال أبو جعفر : قال الله : ( ولقد صرفنا في هذا القرآن
للناس ) يعني لقد ذكرنا عليا في كل آية ، فأبوا ولاية علي ( فما يزيدهم إلا
نفورا ) .
شرح إحقاق الحق — صفحة 552
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٥٥٢