( الآية الحادية والسبعون )
قوله تعالى : وعلى الأعراف رجال
يعرفون كلا بسيماهم
قد تقدم النقل منا في ( ج 3 ص 543 ) عن جماعة من العامة في كتبهم
ونستدرك النقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم .
فمنهم العلامة الثعلبي في ( الكشف والبيان ) ( ص 353 مخطوط ) .
روى في قوله تعالى في سورة الأعراف : ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا
بسيماهم ) عن ابن عباس أنه قال : الأعراف موضع عال من الصراط عليه العباس
وحمزة وعلي بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين يعرفون محبيهم ببياض الوجوه
ومبغضيهم بسواد الوجوه .
ومنهم العلامة الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي الشامي في
( مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ) ( ص 17 ط طهران )
روى الحديث من طريق الثعلبي عن ابن عباس بعين ما تقدم عنه في ( الكشف والبيان ) .
ومنهم الحافظ الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) ( ج 2 ص 3 ط القاهرة )
روى الحديث عن عاصم بن سليمان عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن
عباس بعين ما تقدم عن ( الكشف والبيان ) .
ومنهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 198 ط بيروت )
قال :
شرح إحقاق الحق — صفحة 396
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٣٩٦