تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
انصتوا واسمعوا ما ينفعكم ولا تؤذونا بصراخكم ، وكان المستملي أبو زرعة والطوسي فقال الرضا : حدثني أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن عن أبيه شهيد كربلاء عن أبيه علي المرتضى ، قال حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثني جبريل قال حدثني رب العزة سبحانه يقول : كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي . ثم أرخى الستر على القبة وسار فعد أهل المحابر والذرى الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفا . وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري : اتصل هذا الحديث بهذا السند ببعض أمراء السامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه في قبره فرئي في النوم بعد موته فقيل ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي بتلفظي بلا إله إلا الله وتصديقي بأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذكر الجمال الزروندي في معراج الوصول إلى الحافظ أبي نعيم : روى هذا الحديث بسنده عن أهل البيت إلى علي سيد الأولياء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الأنبياء ، قال : حدثني جبرئيل سيد الملائكة ، قال : قال الله تعالى إني أنا لا إله إلا أنا فاعبدوني فمن جاء منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالاخلاص دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي . ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في ( الفصول المهمة ) ( ص 235 ط الغري ) قال : وقال المولى السعيد إمام الدنيا محمد بن أبي سعيد بن عبد الكريم الوزان في محرم سنة ست وتسعين وخمسمأة قال : أورد صاحب كتاب ( تاريخ نيشابور ) في