تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
عرض المأمون الخلافة عليه ( ع ) وامتنع عن قبولها رواه القوم : منهم العلامة عباس بن علي بن نور الدين الموسوي المكي في ( نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس ) ( ج 1 ص 265 ط القاهرة ) قال : أسند الأصبهاني في ( مقاتل الطالبيين ) قال : أخبرني ببعضه الحسن بن علي بن حمزة عن عمه محمد بن علي ، وأخبرني بأشياء منهم أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن الحسن العلوي وجمعت أخبارهم أن المأمون بن الرشيد هارون وجه إلى جماعة من آل أبي طالب ، فحملوا إليه من المدينة وفيهم أبو الحسن علي بن موسى الرضا فأخذ بهم على طريق البصرة مع قائد من أهل خراسان ، فقدم بهم على المأمون ، فأنزلهم دارا وأنزل علي بن موسى دارا وجه إليه الفضل بن سهل فاعله أنه يريد العقد له بالبيعة وأمره بالاجتماع مع أخيه الحسن على ذلك ، ففعل واجتمعا بحضرته ، فجعل الحسن يعظم ذلك عليه ، ويعرفه ما في إخراج الأمر من أهله عليه . فقال له : إني عاهدت الله أن أخرجها إلى آل أبي طالب إن ظفرت بالمخلوع وما أعلم أحدا أفضل من هذا الرجل فاجتمعا معه على ما أراد ، فأرسلهما إلى الرضا عليه الرضا ، فعرضا ذلك عليه ، فأباه ، فلم يزالا به وهو يأبى ذلك ويمتنع منه إلى أن قال له أحدهما : إن فعلت وإلا فعلنا بك ومنعنا وتهدده . ثم قال له : والله لو أمرني لضربت عنقك إذا خالفت ما يريد ثم دعى به المأمون ، فخاطبه في ذلك فامتنع ، فقال مأمون مثل المقال الأول وتهدده وقال
شرح إحقاق الحق — صفحة 374 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي