تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
الخيف إذ أتاني رسول أبي عبد الله جعفر الصادق رضي الله عنه يقول لي : قال لك أبو عبد الله : تأتنا في هذه الساعة فقمت مسرعا حتى دخلت على أبي عبد الله جعفر الصادق رضي الله عنه وهو في فسطاطه فسلمت عليه وجلست فالتفت إلي وقال : يا إبراهيم نحن نحب أن نعطيك بردة تكون لك كفنا قلت : والذي خلق إبراهيم لقد كانت معي بردة نعدها لذلك ولقد ضاعت مني في المزدلفة فأمر غلامه فأتاني ببردة فتناولتها فإذا هي والله بردتي بعينها فقلت : بردتي يا سيدي فقال : خذها واحمد الله تعالى يا إبراهيم فقد جمع الله عليك يا إبراهيم . ومنهم العلامة الشبلنجي في ( نور الأبصار ) ( ص 198 ط العثمانية بمصر ) . روى الحديث عن إبراهيم بن عبد الحميد بعين ما تقدم عن ( الفصول المهمة ) إلا أنه ذكر بدل قوله والذي خلق إبراهيم : والذي يحلف به . استجابة دعائه ( ع ) في إحياء الطيور رواها القوم : منهم العلامة المولوي محمد مبين الهندي في ( وسيلة النجاة ) ( ص 357 ط گلشن فيض بلكهنو ) قال : روي أن جماعة حضروا عنده ( ع ) فسألوه عن الطيور التي أحياه الله لإبراهيم ( ع ) فنادى ( ع ) عدة من الطيور ثم أمرهم بذبحها فذبحوها وقطعوا أعضائها ثم نادى الطيور فأحياها الله تعالى بدعائه ( ع ) .