تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
محمد وآل محمد : اللهم إنه عبد من عبادك مثلي ألقيت عليه سلطانا من سلطانك فخذ بسمعه وبصره وقلبه إلى ما فيه صلاح أمري وبك أدرء . ومنهم العلامة الشبلنجي في ( نور الأبصار ) ( ص 197 ط العثمانية بمصر ) . روى الحديث عن عبد الله بن الفضل بن الربيع عن أبيه بمثل ما تقدم عن ( كفاية الطالب ) . ومنهم العلامة الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) ( ج 2 ص 113 ط مطبعة الزهراء ) قال : وبهذا الاسناد ( أي الاسناد المتقدم في كتابه ) عن السيد أبي طالب هذا ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الاصفهاني ، حدثنا عبد الرحمان بن أبي حاتم ، حدثني أبي ، حدثني الحسن بن فضل مولى الهاشميين بالمدينة سنة خمس عشرة ومأتين هجرية ، حدثني علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ( ع ) قال : أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمد الصادق ( ع ) ليقتله ، وطرح سيفا ونطعا وقال لحاجبه الربيع : يا ربيع إذا أنا كلمته ثم ضربت بإحدى يدي على الأخرى فاضرب عنقه . فلما دخل جعفر بن محمد ( ع ) فنظر إليه من بعيد ، نزق أبو جعفر على فراسه ( يعني تحرك ) وقال : مرحبا وأهلا وسهلا بك يا أبا عبد الله ما أرسلنا إليك إلا رجاء أن نقضي دينك . ثم سأله مسألة لطيفة عن أهل بيته وقال له : قد قضى الله دينك وأخرج جائزتك ، يا ربيع لا تمض ثالثة حتى يرجع جعفر بن محمد إلى أهله . فلما خرج هو والربيع قال له : يا أبا عبد الله أرأيت السيف والنطع ، إنما كانا وضعا لك ، فأي شئ رأيتك تحركت به شفتاك ، قال يا ربيع : لما رأيت الشر في جهة قلت : ( حسبي الرب من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الله رب العالمين ، حسبي من هو حسبي ، حسبي من
شرح إحقاق الحق — صفحة 246 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي