موت رجل من ساعته لما قال الحسين :
رب حزه إلى النار
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ محمد بن جرير الطبري في ( تاريخ الأمم والملوك ) ( ج 4
( ص 327 ط الاستقامة بمصر ) قال :
قال أبو مخنف فحدثني حسين أبو جعفر قال : ثم إن رجلا من بني تميم يقال
له عبد الله بن حوزة ، جاء حتى وقف أمام الحسين فقال : يا حسين يا حسين ، فقال
حسين ما تشاء ؟ قال : أبشر بالنار ، قال : كلا إني أقدم على رب رحيم وشفيع مطاع
من هذا ؟ قال له أصحابه : هذا ابن حوزة ، قال : رب حزه إلى النار ، قال : فاضطرب
به فرسه في جدول فوقع فيه وتعلقت رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر الفرس
فأخذه يمر به فيضرب برأسه كل حجر وكل شجرة حتى مات .
وقال :
قال أبو مخنف عن عطاء بن السائب ، عن عبد الجبار بن وائل الحضرمي ، عن أخيه
مسروق بن وائل قال : كنت في أوائل الخيل ممن سار إلى الحسين فقلت أكون في أوائلها
لعلي أصيب رأس الحسين فأصيب به منزلة عند عبيد الله بن زياد قال : فلما انتهينا إلى
حسين تقدم رجل من القوم يقال له ابن حوزة ، فقال : أفيكم حسين ؟ قال : فسكت
حسين ، فقالها ثانية فسكت حتى إذا كانت الثالثة ، قال : قولوا له : نعم هذا حسين
فما حاجتك ؟ قال : يا حسين أبشر بالنار ، قال : كذبت بل أقدم على رب غفور وشفيع
شرح إحقاق الحق — صفحة 516
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٥١٦