تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
من طريق الدولابي بمعنى ما تقدم أولا عن ( ذخائر العقبى ) من قوله : أنا من أهل البيت ، الخ . ورواها الشيخ عبد لله الشبراوي الشافعي المصري في ( الإتحاف بحب الأشراف ) ( ص 5 ط مصر ) . من طريق البزار والطبراني بعين ما تقدم أولا من ( ذخائر العقبى ) من قوله : من عرفني ، الخ . وذكر بدل قوله : أنا الحسن بن علي ، أنا الحسن بن محمد . وأسقط قوله : أنا ابن الوصي . وزاد في آخرها : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا . وروى شطرا منها العلامة القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 294 ط إسلامبول ) من طرق هكذا ، قال : أنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . وروى في ( ص 163 الطبع المذكور ) شطرا آخر منها ، عن حبيب بن عمرو وهي هكذا ، فقال : أيها الناس ، في هذه الليلة نزل القرآن ، وهي ليلة القدر ، وقتل يوشع بن نون ، وقتل أبي أمير المؤمنين عليه السلام ، والله كان أفضل الأوصياء الذين كانوا قبله وبعده ، وما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه كان يجمعها ليشتري بها خادما لأهله ، انتهى . وروى شطرا منها في ( ص 270 الطبع المذكور ) قال : عن أبي الطفيل قال : خطبنا الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه تلا هذه الآية : واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، ثم قال : أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الذي أرسله رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله عز وجل مودتهم ، فقال : قل لا أسألكم عليه