تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ورواها نقلا عن جمال الدين ابن الزرندي عن أبي الطفيل وجعفر بن حيان . وزاد : أنا من أهل البيت الذي كان جبريل عليه السلام ينزل علينا ويصعد من عندنا . وفي ( ص 169 ، النسخة المذكورة ) . روى الخطبة ، وزاد فيها : ولقد توفي في الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم عليه السلام ، وفيها قبض يوشع بن نون عليه السلام . وفي ( ص 172 ، النسخة المذكورة ) . روى عن أبي سعيد شطرا من خطبته وزاد فيها : أنا ابن مزنة السماء ، أنا ابن من بعث رحمة للعالمين ، أنا ابن من بعث للإنس والجن ، أنا ابن من قاتلت معه الملائكة ، أنا ابن من عرج به إلى السماء أنا ابن من جعلت له الأرض مسجدا وطهورا ، أنا ابن من أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، أنا ابن من كان مستجاب الدعوة ، أنا ابن الشفيع المطاع أنا ابن أول من تنشق عنه الأرض وأول من يقرع باب الجنة وأول من ينفض التراب عن رأسه ، أنا ابن من رضاه رضى الرحمن وسخطه سخط الرحمن ، أنا ابن من لا يسامى كرما ، فقال معاوية : حسبك يا أبا محمد ما أعرفنا بفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل بطاعته وليس الخليفة دان بالجور وعطل السنن واتخذ الدنيا أما وأبا . ورواها الفاضل المعاصر الشيخ محمد رضا المصري المالكي في كتابه ( الحسن والحسين سبطا رسول الله ) ( ص 49 ط القاهرة ) . لما توفي علي رضي الله عنه خرج الحسن إلى المسجد الأعظم فاجتمع الناس إليه فبايعوه ، ثم خطب الناس فقال : أفعلتموها قتلتم أمير المؤمنين ، أما والله لقد قتل في الليلة التي نزل فيها القرآن ورفع فيها الكتاب وجف القلم ، وفي الليلة التي قبض
شرح إحقاق الحق — صفحة 186 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي