تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أحسبك غريبا ، قلت : أجل ، فقال : إن لنا منزلا واسعا ومعونة على الحاجة ومالا نواسي منه فانطلقت وما أجد على وجه الأرض أحب إلي منه . وفي ( ج 1 ص 235 ، الطبع المذكور . رواه عن ابن عائشة بعين ما تقدم عنه أولا لكنه زاد بعد قوله لم أر أحسن وجها : ولا سمتا ، وقبل قوله فصرت إليه ، وحست عليا أن يكون له ابن مثله وذكر بدل قوله : أن لنا منزلا : قال فمل بنا فإن احتجت إلى منزل أنزلناك أو إلى مال آسيناك أو إلى حاجة عاوناك ، قال : فانصرفت عنه والله ما على الأرض أحد أحب إلي منه . ومنهم العلامة الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) ( ص 169 مخطوط ) . روى الحديث بعين ما تقدم عن ( الكامل ) . ومنهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم المتوفى 568 في ( مقتل الحسين ) ( 131 ط الغري ) قال : وقال رجل من أهل الشام : قدمت المدينة بعد صفين فرأيت رجلا حضرنا فسألت عنه فقيل : الحسن بن علي فحسدت عليا أن يكون له ابن مثله ، فقلت له : أنت ابن أبي طالب ، قال : أنا ابن ابنه ، فقلت له : بك وبأبيك فشتمته وشتمت أباه وهو لا يرد شيئا ، فلما فرغت أقبل علي وقال : أظنك غريبا ولعل لك حاجة فلو استعنت بنا لأعناك ولو سئلتنا لأعطيناك ولو استرشدتنا أرشدناك ولو استحملتنا حملناك قال الشامي : فوليت عنه وما على الأرض أحد أحب إلي منه فما فكرت بعد ذلك فيما صنع وفيما صنعت إلا تصاغرت إلى نفسي . ومنهم العلامة الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في ( مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ) ( ص 67 ط طهران ) . روى الحديث عن ابن عائشة بمثل ما تقدم لكنه ذكر بعد قوله فقتل أجل