تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
أسئلة أبيه وأجوبته عنها ما رواه القوم : منهم الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني المتوفى سنة 430 في ( حلية الأولياء ) ( ج 2 ص 35 ط مطبعة السعادة بمصر ) قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا علي بن المنذر ، ثنا عثمان ابن سعيد ، ثنا محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطي من أهل تستر ، ثنا شعبة بن الحاج ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث قال : سأل علي ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروة ، فقال ، يا بني ما السداد ؟ قال : يا أبت السداد دفع المنكر بالمعروف ، قال : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة ، قال : فما المروة ؟ قال : العفاف وإصلاح المال قال : فما الرأفة ؟ قال : النظر إلى اليسير ومنع الحقير ، قال : فما اللؤم ؟ قال : إحراز المر نفسه وبذله عرسه ( 1 ) قال : فما السماح ؟ قال : البذل في العسر واليسر قال : فما الشح ؟ قال : أن ترى ما في يدك شرفا وما أنفقته تلفا ، قال : فما الإخاء ؟ قال : المواساة في الشدة والرخاء ، قال : فما الجبن ؟ قال : الجرئة على الصديق والنكول على العدو ، قال : فما الغنيمة ؟ قال : الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة ، قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس ، قال : فما الغنى قال : رضى النفس بما قسم الله تعالى لها وإن قل ، وإنما الغنى غنى النفس ، قال : فما الفقر ؟ قال : شره النفس في كل شي ، قال : فما المنعة ؟ قال : شدة البأس ومنازعة أعزاء الناس ، قال : فما الذل ؟ قال : الفزع عند المصدوقة ، قال فما العي ؟ قال : العبث باللحية وكثرة البزق عند المخاطبة ، قال : فما الجرئة ؟ قال : موافقة الاقران قال : فما الكلفة ؟ قال : كلامك فيما لا يعنيك ، قال : فما المجد ؟ قال : أن تعطي في الغرم
هامش
الظاهر أنه غلط ، والصحيح : عرضه ، كما في وسيلة المآل ) .