أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ( 1 ) ومن كل عين لامة .
ومنهم العلامة الطحاوي في " مشكل الآثار " ( ج 4 ص 72 ط
حيدر آباد الدكن ) قال :
حدثنا بكار بن قتيبة قال : ثنا مؤمل بن إسماعيل قال : ثنا سفيان ، عن
منصور ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول
للحسن والحسين : أعيذكما بكلمات الله التامات من كل شيطان هامة ومن كل عين
لامة . هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق .
وما قد حدثنا ابن أبي راقد قال : ثنا المقدسي قال : ثنا أبو عوانة ( وما قد
حدثنا ) روح بن الفرح قال : ثنا يوسف بن عدي قال : ثنا أبو الأحوص ثم اجتمعا
فقالا : عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثله
ومنهم العلامة أبو عبد الله بن أبي نصر الحميدي في " الجمع بين
الصحيحين " ( ج 2 ص 119 مخطوط ) .
روى الحديث عن ابن عباس بعين ما تقدم أولا عن " مشكل الآثار " .
ومنهم الحاكم النيشابوري في " المستدرك " ( ج 3 ص 167 ط حيدر آباد )
قال
حدثنا أحمد بن قانع بن مرزوق القاضي ببغداد ، ثنا أبو شعيب عبد الله بن
الحسن الحراني ، حدثني أبي ، ثنا موسى بن أعين ، ثنا سفيان الثوري ، فذكر
الحديث بعين ما تقدم أولا عن " مشكل الآثار " سندا ومتنا لكنه ذكر بدل كلمة
التامات : التامة .
ومنهم العلامة الشيخ عبد الرحمان بن الجوزي الحنبلي في " تلبيس
هامش
( 1 ) الهامة واحد الهوام ويقال : هي كل نسمة تهتم لسوء ، واللامة الملمة وإنما
قال لامة ليوافق لفظة هامة فيكون ذلك أخف على اللسان .