تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
المأة الرابع عشر في " مقاصد الطالب " ( ص 9 ) قال : ولما بلغت فاطمة بنت رسول الله من العمر خمس عشرة سنين رغب في خطبتها كل كفو كريم ، إلى أن قال : فبها لها علي وكان أمرا مقضيا ، فما خطب حتى أجيب بالقبول والترحيب . ومنهم العلامة النبهاني في " الأنوار المحمدية " ( ص 146 ط بيروت ) قال : وتزوجت ( أي فاطمة ) بعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه في السنة الثانية بأمر الله سبحانه وتعالى ووحيه ولها خمس عشرة سنة ، وخمسة أشهر ونصف - ولعلي إحدى وعشرون سنة وخمسة أشهر . ومنهم العلامة المذكور في " الشرف المؤبد " ( ص 55 ط مصر ) قال : وقد زوجها صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه بأمر الله تعالى في السنة الثانية من الهجرة ، عقد عليها في المحرم على بعض الروايات ودخل بها في ذي الحجة ، وهي ابنة خمس عشرة سنة ، وهو ابن إحدى وعشرين سنة ، ولم يتزوج عليها حتى ماتت . ومنهم العلامة الأستاذ عمر رضا كحالة في " أعلام النساء " ( ج 3 ص 1201 ط دمشق ) قال : وقيل : إنه تزوجها بعد أن ابتني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة بأربعة أشهر ، وبنى بها علي بعد تزويجه إياها بتسعة أشهر ، وكان سنها يوم تزويجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصفا ، وكان سن علي إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر .