تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
( ص 107 ط مصر ) قال : قال في حديث : وقد كان خطبها ( أي فاطمة ) أبو بكر ، ثم عمر ، فأعرض صلى الله عليه وسلم عنهما ، فلما خطبها علي ، أجابه ، وجعل صداقها درعه ، ولم يكن له غيرها ، وبيعت بأربعمائة درهم وثمانين درهما . ومنهم العلامة المعاصر الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني البيروتي في كتابه " الأنوار المحمدية " ( ط الأدبية في بيروت ) قال : وخطبها قبله ( أي علي ) وعمر رضي الله عنهما ، فلم يجبهما صلى الله عليه وسلم . ومنهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الآمرتسري من المعاصرين في " أرجح المطالب " ( ص 253 ط لاهور ) . روى من طريق أحمد عن أنس بن مالك ، قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة فقال صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر لم ينزل القضاء ، ثم خطب عمر مع عدة من قريش فقال له : ما قال مثله لأبي بكر . ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في " وسيلة المآل " ( ص 81 مخطوط ) روى الحديث عن أنس ، بعين ما تقدم عن " رشفة الصادي " . ومنهم العلامة القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 196 ط إسلامبول ) قال : عن أنس ، قال : جاء علي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ما خطب أبو بكر وعمر فاطمة ، وقال لي علي : قلت : يا رسول الله تزوجني من فاطمة .