نبذة من كراماتها
لم تر فاطمة دما في حيض ولا نفاس
ونروي في ذلك أحاديث
الأول
حديث أم سليم
روى عنها جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة ابن عساكر الدمشقي في " التاريخ الكبير " ( ج 1 ص 391
ط الترقي بدمشق ) قال :
وروى من طريق أحمد بن عثمان ، عن أنس من مالك ، عن أم سليم ، قالت :
لم تر فاطمة رضي الله عنها دما ، في حيض ولا نفاس ( 1 ) .
ومنهم العلامة الرافعي في " التدوين " ( ج 2 ص 128 مخطوط ) قال :
أحمد بن عمر المذكر ، وأخيه يعقوب ، سمعا أبا بكر محمد بن فهد النهاوندي ،
علي بقزوين في شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، ثنا محمد بن زكريا العلائي بالبصرة
ثنا العباس بن بكار السيرين من ولد محمد بن سيرين ، ثنا عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة
عن ابنته ، عن أم سلمة ، ( رض ) ، قالت : ما رأت فاطمة رضي الله عنها في نفاسها دما
هامش
( 1 ) قال العلامة النبهاني في " الشرف المؤبد " :
قال الحافظ السوطي : ومن خصائص فاطمة رضي الله عنها ، أنها كانت لا تحيض ،
وكانت إذا ولدت طهرت من نفاسها بعد ساعة حتى لا تفوتها صلاة . ولذلك سميت الزهراء .