تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وهدأت فورتهم ، افتتحت كلامها بالحمد لله عز وجل والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم قالت : لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، إلى آخر الخطبة المشهورة . ومنهم العلامة عمر رضا كحالة في " أعلام النساء " ( ج 3 ص 1208 ط دمشق ) . روى الحديث بعين ما تقدم في " بلاغات النساء " عن عبد الله بن الحسن ، عن أبيه . ومنهم الحافظ أبو بكر الجوهري في كتابه " على ما في نظلم الزهراء " ( ص 38 ) قال : حدثني محمد بن زكريا قال : حدثني رجالات من بني هاشم ، عن زينب بنت علي بن أبي طالب . قال : وقال : حدثني جعفر بن محمد بن عمارة ، حدثني أبي ، عن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين ، عن أبيه رضي الله عنهم . وقال أبو بكر : وحدثني عثمان بن عمران الصحيفي ، عن نابل بن نجيح ، عن عمر بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنهما . وقال أبو بكر : وحدثني أحمد بن محمد بن زيد ، عن عبد الله بن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، قالوا جميعا : لما بلغ فاطمة إجماع أبي بكر على منعها فدك ، لاثت خمارها على رأسها ، وأقبلت في لمة من نسائها ، ونساء قومها ، تطأ في ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى دخلت على أبي بكر ، وقد حشد الناس من المهاجرين والأنصار ، وضرب بينها وبينهم ريطة بيضاء ، وقال بعضهم : قبطية بالكسر والضم ثم أنت أنة أجهش لها القوم بالبكاء وارتج المجلس ، ثم أمهلت طويلا ، حتى سكتوا من فورتهم ، وقالت : أبتدي بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد ، الحمد لله على ما أنعم ، وله الشكر على ما أنعم الحديث .
شرح إحقاق الحق — صفحة 305 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي