تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الثاني ما رواه القوم : منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد المتوفى سنة 568 في " مقتل الحسين " ( ص 69 ط الغري ) قال : وأخبرني أبو النجيب هذا ، فيما كتب إلي ، بإسناده عن الحافظ أبي بكر ابن مردويه ، أخبرنا إبراهيم بن أبان بن رستة ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله ، أخبرنا عبد الرحمن بن حماد ، أخبرنا أبو عبد الرحمان المدني ، عن محمد بن علي ، عن أبيه عليهما السلام ، أنه ذكر تزويج فاطمة عليها السلام ثم ذكر أن فاطمة سألت من رسول الله صلى الله عليه وآله خادما ، إلى أن قال : ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وآله ساحل البحر ، فأصاب سبيا فقسمه ، فأمسك امرأتين أحدهما شابة ، والأخرى امرأة قد دخلت في السن ، ليست بشابة ، فبعث إلى فاطمة وأخذ بيد المرأة ، فوضعها في يد فاطمة وقال : يا فاطمة هذه لك ولا تضربيها ، فإني رأيتها تصلي ، وإن جبريل نهاني أن أضرب المصلين ، وجعل رسول الله يوصيها بها ، فلما رأت فاطمة ما يوصيها بها ، التفتت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالت : يا رسول الله علي يوم وعليها يوم ، ففاضت عينا رسول الله بالبكاء وقال : الله أعلم حيث يجعل رسالته ، ذرية بعضها من بعض ، والله سميع عليم .