تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
القرشي ، قال : دخل عبد الله بن حسن على عمر بن عبد العزيز وهو حديث السن وله وقرة فرفع مجلسه وأقبل عليه وقضى حوائجه ثم أخذ عكنة من عكنه فغمزها حتى أوجعه وقال : له اذكرها عندك للشفاعة فلما خرج لامه أهله وقالوا : فعلت هذا بغلام حديث السن فقال : إن الثقة حدثني حتى كأني اسمعه من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( إنما فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها ) وأنا أعلم أن فاطمة لو كانت حية لسرها ما فعلت بابنها قالوا : فما معنى غمزك بطنه وقولك ما قلت ؟ قال : إنه ليس أحد من بني هاشم إلا وله شفاعة فرجوت أن أكون في شفاعة هذا . ومنهم العلامة أبو مظفر طاهر بن محمد الأسفرايني في ( التبصير في الدين ) ( ص 161 ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها ، ويسوؤني ما يسوؤها . ومنهم العلامة أحمد بن حجر الهيتمي في ( الصواعق المحرقة ) ( ص 230 ط عبد اللطيف بمصر ) . روى الحديث من طريق أبي الفرج الاصفهاني ، بعين ما تقدم عنه في ( الأغاني ) . ومنهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 173 ط إسلامبول ) . روى الحديث من طريق أبي الفرج ، بعين ما تقدم عنه في ( الأغاني ) سندا ومتنا . ومنهم العلامة البدخشي في ( مفتاح النجا ) ( مخطوط ) . روى الحديث بعين ما تقدم عن ( الأغاني ) . ومنهم العلامة يوسف النبهاني البيروتي في ( الشرف المؤبد )