تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قال صلى الله عليه وآله فاطمة شجنة ( بضعة ) مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحاكم النيسابوري في ( المستدرك ) ( ج 3 ص 154 ط حيدر آباد الدكن ) قال : حدثنا أبو سهل ، أحمد بن محمد بن زياد القطان ببغداد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا إسحاق بن محمد الغروي ، ثنا عبد الله بن جعفر الزاهري ، عن جعفر ابن محمد ، عن عبد الله بن أبي رافع ، عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها هذا حديث صحيح الاسناد . وفي ( ص 158 ، الطبع المذكور ) أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، ثنا عبد الله بن جعفر ، حدثتنا أم بكر بنت المسور ابن مخرمة ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن المسور ، أنه بعث إليه حسن بن حسن ، يخطب ابنته فقال له : قل له : فيلقاني في العتمة ، قال : فلقيه فحمد الله المسور وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد أيم الله ما من نسيب ولا سبب ولا صهر ، أحب إلي من نسبكم وسببكم وصهركم ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة ، تنقطع غير نسبي وسببي